رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الثامن والثلاثون 38 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

وعلى أثر تخيلاتها هذه أدمعت عينيها فجأة وحالة من الرفض انتابتها، لهما الحق اخويها بأن يشعروا بالضيق فهى أيضًا شعرت بضيق شديد في صدرها من فكرة رحيلها عن المنزل، وأن تفتح صفحة جديدة في كتابها تبدأ بها من الصفر

توقف يوسف بسيارته على جنب، محدقًا في الدموع التي بدأت تتجمع داخل مقلتي شقيقته :

-بتعطي ليه دلوقتي؟؟ علشان انا ويونس غيرانين من عمر؟!

نفت رقية برأسها بهزة بسيطة ثم قالت بما يدور في خلدها :

-الفرح آخر الشهر يعني بعد تلات أسابيع، يعني همشي واسيب البيت، يعني مش هرجع من الشغل ألاقي ماما عاملة الغداء، يعني مش هستنى يونس يرجع من الشغل علشان ارخم عليه، انا لو تعبت مش هلاقيك معايا انتي وبابا علشان تدوني الدواء، انا هسيب البيت وامشي يا يوسف، انا مش مستعدة لده

تفاجأ يوسف ببكاءها الغير متوقع، ألم تكن تضحك منذ ثواني فلما هذا الانقلاب المفاجئ؟؟

ربت على كتفها بحنو ثم قال ممازحًا إياها حتى تكف عن هذا البكاء :

-بس يا هبلة بتعيطي علشان هتسيبي البيت وتمشي، يعني انتي مثلًا مهاجرة دي كلها ساعة بالعربية ونبقى عندك

سحبت رقية عدة مناديل من العلبة الموضوعة في السيارة ثم قالت :

-لأ ساعة كتير انا هقول لعمر يجي يسكن هنا في ميامي علشان ابقى جنبكم وكل يوم تيجوا تزوروني وانا هنطلكم كل يوم

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية بحر العشق المالح الفصل الثالث والعشرين 23 بقلم سعاد محمد سلامة - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top