رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الثامن والثلاثون 38 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

فصدق المثل الذي قال أن الطريق لقلب المرأة هى أذنها، اسمِّعها أجمل الكلام وستمتلك قلبها وتفكيرها بسهولة

أرسل إليها رسالة مختصرة يعبر بها عن إعجابه بالفستان

“حلو أوي بس ناقص حاجة”

كانت متصلة الآن بالإنترنت لذا أجابت سريعًا فور أن سمعت الرسالة

“الطرحة يا رقية”

قرأت الأخرى الرسالة وذمت شفتيها، لا تعلم لما لا تريد أن ترتدي الحجاب ليست مقتنعة كفاية لتأخذ خطوة كهذه، أغلقت الهاتف ولم ترد على رسالته ثم نظرت إلى يمينها حيث نافذة السيارة التي تطل على الشوارع الصاخبة كالمعتاد في هذا الصباح

رن هاتفها برسالة أخرى منه ففتحت الهاتف لتقرأ محتواها

“معجبكيش الكلام؟!”

تحدثت يوسف بجانبها وقد علم أن من تحادثه عمر نظرًا للأسم المكتوب

انتي بتكلمي عمر؟!

نطقت بها بضيق وهو ينظر إلى الطريق أمامه فقالت رقية متعجبة ضيقه هو ويونس كلما رأوها تحادث عمر، وفي الواقع لا يعجبها الأمر فلما هما ضائقان هكذا؟؟ وهل السبب يعود لأنها كانت تقابل عمر دون علمهم، ألا يزالان حانقان على الأمر حتى بعد إعتذارها والاعتراف بأنها مخطئة :

-هو انت ويونس ليه مش طايقين عمر؟؟ ليه كل ما تشوفوني بكلمه بتضايقوا؟!

ولو سألت هذا السؤال ليونس لراوغ عن الإجابة الحقيقة بإستفزازه المعتاد، ولكنه رجل مباشر لا يحب المراوغة لذا قال بصراحة مفرطة :

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية تشابه اسماء كامله ( جميع الفصول ) بقلم هدي زايد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top