رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الثامن والثلاثون 38 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
تسأل نفسها أهي منحوسة لهذه الدرجة؟؟ أم أن هذه المدينة المصائب بها كثيرة…
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
أراح عنقه قليلًا حتى يفك تشنجها بعد أن استمر في الجلوس طويلًا على هذه الوضعية الغير مريحة بالمرة، بالله لا يحب أن يكون موظف في إحدى الشركات هكذا بل يحب العمل حرًا كما كان سابقًا فلما يجب أن يُربط بوظيفة ثابتة حتى يتم الزواج
لم يحصل على العمل هنا بواسطة بل لأن لديه خبرة واسعة في مجال البرمجيات نظرًا لتوسعه في المجال حين كان في إنجلترا، وكل هذا كُتب في ملفه مما مكن له القدرة على الحصول على وظيفة مهندس برمجي في شركة الإلكترونيات والبرمجة هذه
سحب هاتفه حتى يبعث رسالة لرقية يرى إن كانت استيقظت أم لا، اعتلت البسمة على وجهه بعد أن رأى رسالة منها قد أرسلتها في وقت متأخر بالليل وقد كانت الرسالة عبارة عن صورة لفستان الخطبة التي ستقام آخر الأسبوع
قد كان الفستان من خامة ثقيلة نظرًا لهذه الأجواء الباردة، به الكثير من البريق مثل فستانين هذه الأيام ولونه كان الجملي الغامق تزخرفه نقوش من اللون الجملي الفاتح على الأكمام وفي منطقة الخصر
كان جميلًا وأجمل ما به أنه ساتر فلا يُظهر أي شئ من جسد التي ترتديه، لقد نفذت طلبه فهو طلب منها ألا تشتري شيئًا قصيرًا أو مفتوحًا، يبدو أن رقية مطيعة أو مثل باقي الفتيات، أخبرها أنه سيغار ولا يريد أن يرى أحد شيئًا منها لذا نفذت الأمر، بقى فقط أمر الحجاب وبالحديث اللين معها قد توافق على الأمر