رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الثامن والثلاثون 38 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

وافقت ناهد بالطبع مبتسمة لها بإتساع، تشعر بالسعادة حقًا عندما تفكر في أن هذه الفتاة الخجولة المهذبة ستكون زوجة ابنها، فقط لو تقلل من حدة عصبيتها :

-اكيد يا نور نروح سوا وماله، بس بقولك ايه بلاش مشاكل هناك علشان هتبقى مدرسة غريبة، فإيه بقى نخف عصبية

آماءت نور وقد علت على شفتيها بسمة محرجة جعلت ناهد تسأل نفسها، كيف لفتاة خجولة كهذه أن تكون مخيفة حادة الطباع أثناء موجة غضبها؟! صدق المثل الذي قال “اتقي شر الحليم إذا غضب”

ارتفعت الأصوات بالداخل وكأن مشاجرة قد اندلعت فتحركت عبلة من مكانها حتى ترى ماذا يحدث بداخل البهو، وعوضًا عن هذا تراجعت بسرعة ملتصقة بالجدار عندما وجدت حمزة يركض نحوهم بسرعة مخيفة، ضاحكًا بصوت مرتفع وخلفه ظهر يونس صارخًا بتوعد له وبدا كثورٍ هائج

ابتعدت ناهد بسرعة من أمام الباب فكان الأمر أشبه بهجوم ثيران، ولم يتسنى الوقت لنور كي تفهم ماذا يحدث إذ وجدت حمزة أمامها على وشك الخروج فأبتعدت من أمامه مستندة على الباب بيدها

جذب يونس حمزة من ملابسه من الخلف قبل أن يخرج، صافعًا الباب بقوة حتى يمنعه من الخروج قبل أن يحطم عظامه ويسمع صوت تحطيمها أسفل يديه

وتلىٰ هذا صرخة صدرت من نور بعد أن أنغلق الباب على أصابعها وكأن الإسكندرية وسكانها أبوّ أن ترحل من هنا دون أن يتركوا لها جروح وذكريات سيئة

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية اسرار خلف الابواب الفصل الثاني والعشرون 22 بقلم نوسه حمد - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top