رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الثامن والثلاثون 38 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

-منين الروج ده يونس!؟ انت كنت مع مين قبل ما تيجي؟؟

وقف الآخر من مكانه بفزع يمسح هذا الطلاء من على عنقه، يحاول عصر عقله لفهم كيف وصل الطلاء إليه :

-والله ما أعرف ولا روحت مكان، حتى اتصل على سفيان اسأله هيقولك الليل كله كنت معاه

وبين تبريرات يونس نظر عثمان إلى ابنه يلاحظ هذه النظرات المتشفية البادية على ملامحه بوضوح، يعلم أن يونس هو من قص شعر حمزة كما يعلم تمام العلم أن ابنه لن يترك له فعلة كهذه دون ردها فحمزة من صغره يعشق المقالب كما عشقه للقراءة

رفع يده ممسكًا بكف حمزة بعدما أثر لون أحمر مخملي يظهر على أصابعه، وها هو الدليل على كيفية وصول الطلاء الأحمر على عنق يونس :

-وانت ايه اللي جاب الروج على صوابعك يا حمزة

وبعد هذه الجملة هدأ المكان هدوء مريب يشبه الهدوء الذي يسبق العاصفة قطعه تذمر حمزة من كشف والده للأمر بهذه السرعة :

-حرام عليك كنت استنيت شوية، على الأقل كان عمي اداه علقة اشمت فيه بيها

وعلى بُعد خطوات من هذا الموقع كانت تقف نور أمام الباب تتحدث مع ناهد في وجود عبلة التي دعت نور للدخول ولكنها رفضت بحرجها المعتاد، ثم قالت بنبرة محرجة :

-مس ناهد سألت عليكي تحت فقالتلي رحمة إنك هنا، طبعًا بكرة آخر امتحان لسنة تانية إعدادي وبعده هتبدأ امتحانات سنة تالتة ومدرسين المدرسة كلهم بيروحوا مدرسة تانية علشان المراقبة وسمعت اسم المدرسة اللي هنروحها وانا معرفش حاجة هنا، ومستحيل اركب تاكسي بعد اللي كان هيحصلي آخر مرة فينفع لما تروحي تاخديني معاكي علشان متوهش، معلش لو هتعبك

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  تعليق على رواية متملك كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم آية عيد بواسطة Mmms26 - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top