رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الثامن والثلاثون 38 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

رفع الآخر إحدى حاجبيه بتعجب لا يدري لما هو متلهف على الأمر هكذا، ولهفته هذه تقول أن نور ليست مجرد فتاة أُعجب بأخلاقها فأراد خطبتها، وفي الواقع هذا سيصعب الأمر أكثر :

-دلوقتي هيكون في شغله ومش هيرد على تليفونه استنى آخر النهار كده

آماء حمزة مستسلمًا، لا يعلم لما يستغرق والدها يومين للتفكير في الأمر، تحدث محفوظ ليغير الموضوع هذا فقال :

-صحيح المحضر اللي عملتوه للراجل وصل النيابة ولا لسه

-بعد يومين وهو خرج بكفالة وأعتقد هنحتاج شروق ونور وعائشة وكمان مدام شيري علشان يشهدوا إن الراجل ده ضايقهم قبل كده

-بلاش شروق والبنات طلعهم من الموضوع، حصلت مشاكل كتير معاهم وانا مش هعرف اخبي أكتر لما علي وحسين يسألوني بناتهم عاملين ايه، كفاية مشاكل لحد كده

لم يعجب حمزة هذا الحديث فشهادة الفتيات مطلوبة حتى تثبت التهمة أكثر على ذلك المتحرش الحقير، تحدث محمد مغيرًا مجرى الحديث بعد أن شعر أن التوتر سوف يسود المكان :

-يونس عامل ايه في القضية، اتصلت عليا إمبارح وقولت إنك مش هتعرف ترجع غير الصبح

مسح يونس وجهه بإرهاق ولم يفصح عن الكثير بل قال بإختصار :

-السفاح ظهر ليلة إمبارح وصلت معلومات إن في حد ركب من الصحراوي في اتوبيس سياحي شبه السفاح، السواق قال إنه كان عايز توصيلة علشان كده ركب معاهم ونزل إسكندرية، وانا وسفيان الليل كله بنسمع الشهود والسواق ونراجع الخطوط اللي مشي عليها الاتوبيس

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية الشيخ المعالج الفصل التاسع 9 بقلم مصطفي محسن (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top