رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الثامن 8 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
زفر حمزة بقوة وأعاد شعره للخلف ولديه مشاعر متخبطة بين كلام يوسف المنطقي، وخوفه ولهفته على نور الآن، وسؤال يونس المهم هذا
متى تحول إعجابه بنور الخجولة التي كانت تصاب بتوتر وحرج إن رأته أو أي رجلًا على وجه العموم، لم تكن تتصرف معه فقط هكذا لكن يزداد حرجها منه هو بالذات وكأنها كانت تعلم أنه معجبٌ بها، متى تحول ذلك الإعجاب إلى هذا الجنون الآن
متى أُعجب بها من الأساس فلا يتذكر أنه كان يهتم أو أنها لفتت انتباهه من بعد أن ضربها على رأسها في ذلك اليوم وهذا بسبب صمتها الشديد، ربما ظل أسبوعين بعدها غير مهتم حتى أتي اليوم الذي فعلت أو لنقول قالت ما جعله يهتم
كان ذلك اليوم مدعو به جميع العائلة على الغداء عندهم وعندما يقول جميع العائلة يقصد عميه محفوظ ومحمد وعائلتهم وشقيقته غادة بالطبع وعمته الكبيرة والوحيدة وأبنائها
كان يوم ملئ بالأحداث
بدايةً من إنتظاره في السوق، جالسًا في السيارة، منتظرًا والدته تأتي بالطلبات وفي يده كتاب يقرأه ويبدو عليه الإندماج الشديد قبل أن ينتفض في مكانه وسقط الكتاب على أرضية السيارة على أثر طرق شديد جعله يظن أن هناك لص يريد تثبيته
اخفض الزجاج ليجد أنه ليس بـلص وإنما هذه شقيقته رحمة تحمل العديد والعديد من الحقائب البلاستيكية وعندما رأته اخفض الزجاج حتى صاحت به قائلة :