رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الثامن 8 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

-وانت كنت فاين لما وافقت تخليه يجي في وقت زي ده، ما انت أكيد جاي معاه

رفع يونس إحدى حاجبيه بإعتراض ثم قال :

-انت بتزعقلي انا؟

-هو ده اللي فارق؟! تاخد حمزة وترجعه ومتخليهوش يجي هنا تاني نظراته لوحدها فضحاه والناس دي لو حد بص لبناتهم مش بيعدوها بالساهل، فمال بالك بواحد واقف معاها لوحدهم في نص المستشفى في الفجر ممكن تقلب جناية عندهم عادي

خرج وتركهما فنظر يونس إلى حمزة الذي كان يجلس ويستند بذراعه على فخذيه ولا يبدو الرضا أبدًا على وجهه وهذا واضح من حاجبيه المعقودين ووجهه المحتقن :

-معاه حق بصراحة انا أول ما دخلت الممر وشوفتك انت وهي أول حاجة جات في دماغي إنك اتهبلت ورايح تحضنها علشان تهديها

-اهو التاني هو كمان بيقول هحضنها، انا عمري ما فكرت في نور بطريقة وحشة وعارف قد ايه هي محترمة ومتدينة وبتتنفض لو حد لمس ايدها أو وقف جنبها حتى، هاجي انا وابوظ شكلها قدامكم وتقولوا كنت حاضنها في نص المستشفى كده عادي، والله يا يونس كنت عايز اخليها تقوم علشان تروح الإستقبال علشان أعرف هتموت نفسها من العياط كده ليه

استند الآخر على الحائط بكتفه ملاحظًا إنفعال ابن عمه الواضح وهو يبرئها فقال متسائلًا :

-انت من امتى وانت بتحب البنت دي أوي كده لدرجة تخليك تتصرف من غير تفكير زي مجيتك في الفجر علشان تتطمن عليها بس، انا آه لاحظت من كام شهر نظرات إعجاب منك ليها، بس قولت عادي إعجاب وهيروح، أمتى تحول كده؟ مع العلم أنت مكنتش بتتعامل معاها إلا نادرًا يمكن موقفين تلاتة اللي اتكلمتوا فيهم غير كده كانت هي بتصد أي كلام أو موقف يجمعكم

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  سكريبت المطلقات بقلم حور حمدان - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top