رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الثامن 8 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
-انت بتقول ايه انت كمان؟؟ انت مكنتش شايف يعني وضعها عامل ازاي!؟
-شايف وعارف، مش عارف ايه خرجها في الوقت ده بس اللي عايز أعرفه يا حمزة انت بتعمل ايه في المستشفى؟
صمت الآخر يضم يديه بقوة ولم يُجب فقال يوسف تزامنًا مع دخول يونس الي الغرفة واكتفى بالصمت ومتابعة ترقيح يوسف لحمزة :
-حمزة انا عارف اني عندك مشاعر ليها واتحركت أكتر من خوفك عليها بسبب اللي حصل بس لازم تحط حاجة قدام عينيك إني نور صعيدية وعمامها وأبوها وعيلتها كلها هنا، وضعك كان هيبقى ايه لو مكنتش براءة هي اللي موجودة النهاردة وكان حد تاني وشايفها وهي تقريبًا في حضنك
اتسعت أعين الأخرى معترضًا على هذه المبالغة إذ هدر قائلًا :
-أعقل كلامك يا يوسف انا كنت بساعدها تقف، كنت ماسك دراعها مش واخدها في حضني!؟
-اشش وطي صوتك ده أولًا، ثانيًا انت حتى لو كنت بتساعدها من بعيد مكنش باين كده، والله انا أول ما شوفتكم كنت فاكر حاجة تاني، بقولك كده علشان تاخد بالك لأني لو حد من عمامها أو ابوها شاف وضعكم مكنتش أول حاجة ممكن تيجي على باله إنك بتساعدها تقف، كان ممكن تلبسها مصيبة تانية مع عيلتها فوق المصايب اللي عندها