رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الثامن 8 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

-طب قومي هاخدك عند يوسف أو الإستقبال قومي

لم يشعر في يوم بالتوتر والتخبط أكثر من هذه اللحظة، لا يدري ماذا يفعل والمشفى فارغ هكذا وهي تبكي دون توقف وفكر ألف مرة أن يحملها ويذهب بها إلى الإستقبال لكن هي لن تقبل بهذا

أتته النجدة من السماء عندما وجد يوسف ومعه براءة وممرضة أخرى قادمين من نهاية الممر فنظر حمزة إلى نور هاتفًا بطمأنة :

جعلها تجلس مرة أخرى تزامنًا مع اقتراب براءة وتلك الممرضة منها، بل وقد حضر يونس ومعه العسكري المسؤول عن مراقبة نور وعلى الأرجح لم يكن متواجدًا أمام غرفتها فإن كان هناك فماذا تفعل نور هنا بمفردها

سحب يوسف عضده مذهولًا من وجوده في المشفى في مثل هذه الساعة :

-بتعمل ايه هنا يا حمزة!؟ دخلت إزاي أصلًا؟؟

ولم يكن بال الآخر معه بل مع نور التي ما إن حاوطتها براءة تضمها حتى تهدأ حتى زاد بكاء الأخرى وهي تقول :

-وشي يا براءة وشي، عملوا فيا ايـــــه

تحدث يوسف موجهًا حديثه لبراءة والممرضة الأخرى :

-خدوها أوضتها وانا جاي اكشف عليها

ختم حديثه وهو يسحب معه حمزة بعيدًا عن المكان وذهب به إلى غرفة الأطباء، وهناك جعله يجلس رغمًا عنه من ثم صاح به بعدم تصديق :

-انت عقلك راح فين يا حمزة مش معقول كده جاي في وقت زي ده وانت وهي بس في الممر

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية قرارات ازهار (كاملة جميع الفصول) بقلم اية شاكر (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top