رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الثامن 8 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
انتفض بقوة على صراخ سرى بين الممرات بشكل واضح بسبب الصمت الذي يحل على المكان، يبدو أنه سيعلم أين هي دون اللجوء إلى يوسف فصوت الصراخ هذا صوتها
أما قبل دقائق وفي الغرفة القابعة بها نور كانت نائمة فوق الفراش ولكنها لا تغط في النوم فلتوها استيقظت منذ ساعة تقريبًا وكانت براءة نائمة في فراش آخر، وعلى الأرجح هي من باتت معها الليلة
حاولت الإعتدال على الفراش بعدما راودها شعور الذهاب إلى المرحاض ولكنها لم تستطع وبراءة لا تفيق فنومها ثقيل بشدة، حتى أنها حاولت أن تستدعي إحدى الممرضات من خلال الأزرار هذه لكنها لا تدري أي زر فهي لم تبات قبلًا في مشفى
حسنًا لا فائدة لا تستطيع التحمل، استندت على الفراش بذراعها السليم ودفعت جسدها للأعلى ثم أنزلت قدميها على الأرض ووقفت بعد معاناة، ساندت نفسها حتى تصل إلى براءة
وصلت أخيرًا لها لتهزها بشئ من العنف منادية عليها والأخرى وكأنها مصابة بتخدير فكانت تهمهم دون فتح عينيها وعندما يئست منها نور اتجهت للخارج وهي تستند على الحائط تسير ببطء شديد، ومن الجيد أنها أتت كثيرًا إلى هذا المشفى من قبل بحكم عمل براءة به لذا هي تعلم مكان المرحاض
سارت في الممر ولم تكن يبارح كفها الحائط فلا تستطيع السير حتى بسبب هذا الألم الحقير في جنبها، نظرت حولها بحيرة هي لم تمر من قبل بهذا الممر، فلن تعلم إذًا أين هو المرحاض وهي لن تستطيع العودة مرة أخرى دون الذهاب إلى هناك لا تستطيع التحمل