رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الثامن 8 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

أجابها الآخر وهو يعود إلى مقعده ولا يزال حاجبيه معقودان دليلًا على غضبه لذا اكتفى بجملة مختصرة وهي يهز قدمه بعنف :

-تقدري تروحي ولو سلامة هو اللي سارقها هرجعهالك

رحلت شروق وما إن خرجت من مكتبه حتى تنفست بعنف وكأنها خرجت من معتقل للتو، ربما تكون ظلمته بالفعل وهو لم يكن يراها بينما هي انفجرت به من غيظها وخجلها أنها سقطت أمامه كما قال

أما بالداخل وما إن جلس يونس مكانه حتى قالت عايدة بقنوط وهي تضم ذراعيها إلى صدرها بعدم رضا :

-انا تزعق فيا يا يونس

ابتسم الآخر ابتسامة بالكاد ظهرت ولم تكن سوى ابتسامة متهكمة فأعاد ظهره للخلف مشيرًا ناحية الباب :

-شايفة الباب ده يا مدام عايدة؟ هتطلعي منه تاخدي يمين تفضلي ماشية لحد ما تبقي في نص القسم هتلاقي هناك مكتب كبير واقف عليه اتنين عساكر تروحي هناك وتقولي انا عملت محضر من إسبوعين بإني شنطتي اتسرقت، لقيتي خبر عنها خير وبركة ملقتيش تطلعي من القسم وتستعوضي ربك فيها بقى

رمشت الأخرى بعدما استيعاب، هل هو يطردها بطريقة لبقة، تنحنحت وهي تسحب حقيبتها من على مكتبه قائلة :

-طب يونس انا كنت عايزة أعرف هو رقـ

اتسعت عينيها وقد انعقد لسانها من الصدمة فقال يونس وعينيه أصبحت تقدح غضبًا منها فماذا تود من زياراتها السخيفة له، قد نسيها ومحاها تمامًا من حياته فلما عادت مجددًا وباتت تزعجه، هل تظن من كل عقلها الصغير أنه قد يعود إليها بعدما تطلقت؟!

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية مليكة الأيهم الفصل الثاني 2 بقلم أسماء علي (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top