رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الثامن 8 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
-ليه يا بابا ناقصة تربية؟ على الأقل مش ببص على الناس بتعالي ويا أرض اتهدي ما عليكي كَدي، على الأقل لما بشوف حد محتاج مساعدة بساعده مش بقف زي اللي واقف بياخد صورة
وقفت عايدة بعدما احتدت هذه المشاجرة وعلى الأرجح يونس يعلم هذه الفتاة جيدًا ومن أقاربه على حسب ما سمعت منه الآن :
-فيه ايه يا جماعة مش كده
جفلت بصدمة عندما أدار يونس رأسه من ثم صرخ بها قائلًا :
-ملكيش فيه انتي، اقعدي على جنب
استدار إلى شروق والتي كانت بدورها جافلة هي أيضًا من صراخه هذا، فبدا وكأنه يريد طردها رغم أن الأخرى لم تفتح فمها بشئ فهي من تستفزه هنا وليست هي :
-وانتي لما كنتي شايلة الشنطة انا مكنتش شايفك ولا واخد بالي أصلًا غير لما وقعتي على السلم وقتها بس قولتلك أساعدك ما انا مش معدوم النخوة ولا الرجولة أشوف واحدة محتاجة مساعدة وأقف اتفرج زي ما حكمتي انتي، لا وبلسانك الطويل قولتي جملة وربي لولا إنك قريبة عمي محفوظ ومراته لكنت دفنتك مكانك على معناها، بس انا عملت حساب ليهم ولإنك اتكسفتي لما وقعتي قدامي علشان كده سكتلك
كان أسلوبه هجوميًا بشدة جعلها لا تتحدث بل تراجعت مزدرقة لعابها بتوتر من ثم هتفت بخفوت :