رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الثامن 8 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

-انا ظابط برتبة نقيب بقبض على المجرمين والديلر وقتالين القتلة، مش فاضي انا لحضاراتكم اسيب ده كله وسفاح اسكندرية اللي داير يقتل كل يوم واحد علشان أنزل ادورلكم على شنطكم، مش ترزي حريمي قدامكم انا؟!

برمت عايدة شفتيها بعدم رضا بينما قالت شروق وهي تتجه ناحية الخارج متمتمة كعادتها :

-ولا هتعرف تقبض عليه تلاقيك داخل الشرطة دي بواسطة أبوك

أمسكت بمقبض الباب حتى تخرج ولا تعلم متى تحرك يونس من خلف المكتب وأصبح بجانبها وقد دفع الباب بعنف مغلقًا إياه مرة أخرى وفعلته هذه جعلتها تعود للخلف متفاجئة وقبل أن تبادر بقول كلمةٍ واحدة كان الآخر يقول بهدوء مخيف وكم بدا وكأنه يكتم موجة غضب لا يريد أن يفجرها بها :

-ما أقدر برضو بما اني ظابط بواسطة أبويا ادخلك الحجز دلوقتي ليه بقى بتهمة التطاول على ظابط داخل الشرطة بواسطة أبوه

-وهو انا إطاولت عليك أصلًا!؟

هتفت بها مذهولة فقال الآخر غاضبًا :

-بنت انتي انا عمري ما حد اتطاول عليا قد ما بتعملي انتي وأقسم بالله لولا إني مراعي القرابة وانا أصلًا من النوع اللي مش بيراعي حد لكنت مسكتك كده من قفاكِ زي المجرمين ورميتك في الحجز أسبوع علشان تتربي

لم تتحمل شروق أن تصمت على هذه الإهانة فهي شخصية عصبية ترد الكلمة التي لا تعجبها بعشر :

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  سكريبت الارواح المتعاهدة (كامل) بقلم حور حمدان (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top