رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الثامن 8 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

-لا والله لسه، مفيش في كل المسروقات اللي لقيناها حاجة بالمواصفات اللي انتي قولتي عليها

-لا ارجوك اتصرف يا يونس دي فيها شيك بعشرين ألف جنية وخاتم سوليتير تمنه خمسين ألف جنية

-وانتي ماشية بالمبلغ ده كله في شنطتك ومش عايزة تتسرقي!؟ ده انا اتسرقت مني شنطة بمتين وخمسين جنية لسه جديدة وفيها ألفين جنيه حاسة اني هتشل عليهم

نظرت عايدة في اتجاه الصوت ولتوها ابصرت هذه الفتاة التي تقف بجانب النافذة ترتدي ملابس أزهرية وحجاب طويل فقالت متعجبة ومن لهجة الأخرى علمت أنها ليست ابدًا من سكان مدينة الإسكندرية وإنما يبدو أنها من الصعيد على الأرجح :

-طب المفروض امشي ومعايا ايه!؟ ثم حضرتك برضو اتسرقت شنطتك؟

-ايوه وجيت لحضرت الظابط يونس اللي ماسك وردية الشنط المسروقة علشان يجبهالي بس

نظرت إلى يونس ثم اكملت بنبرة ساخرة عاقدة ذراعيها أمام صدرها :

-بس شكله مش هيجيبهم إذا كان شنطتك انتي اللي شكلك من أغني أغنياء اسكندرية وفيها سبعين ألف جنية مجاتش، شنطتي انا اللي فيها ألفين جنية يتامى هتيجي!؟

نظرت عايدة إلى يونس هاتفة بدهشة وعدم تصديق :

-يعني ايه يا يونس؟ كده الشنطة ضاعت!؟

وهنا وانفجر بهما ولم يعد يتحمل سماع صوت واحدة، فأمامه الآن أكثر امرأتين يبغضهما وهو يحاول الآن أن يتصرف برقي ولا يطردهما من مكتبه ولكن يكفي :

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية اسير صورتها كامله ( جميع الفصول ) بقلم دفنا عمر - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top