رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الثامن 8 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

-انا على السجاير دي ولو سمحت اطفيها اتخنقت

أعاد ظهره للخلف بأريحية ثم قال مستفزًا إياها :

-لو مش عاجبك اطلعي برا

-لأ مش هطلع يا ابن رستم باشا وهطّفيها يا خادم الشعب

اغتاظ منها بشدة ليهتف بعناد :

وقفت شروق بعنف من المقعد متجهة ناحيته فظن انها ستختطفها من بين انامله لكنها خالفت توقعاته واتجهت إلى النافذة ووقفت أمامها بعيدًا عن الدخان تزامنًا مع دخول امرأة تبدو في نهاية عقدها الثاني ترتدي ملابس راقية وكأنها خرجت من التلفاز :

-صباح الخير يا يوني عامل ايه

اتسعت عينيها مذهولة من هذا اللقب المضحك لتضع يدها على فمها تتابع هذا المشهد الهزلي المضحك من وجهة نظرها، والمحرج بشدة من وجهة نظر يونس، إذ اعتدل في جلسته يحدق في عايدة _إحدى زميلاته من أيام الدراسة_ والتي أصبحت تتردد عليه بشكل مستفز هذه الأيام :

-أهلًا مدام عايدة اتفضلي

جلست عايدة على المقعد هاتفة بابتسامة راقية ولبقة :

-عملت ايه في موضوع شنطتي اللي اتسرقت أكيد جبتها صح

مسح الآخر وجهه بضيق هل سيتم نقله لمهام البحث عن لصوص الحقائب أم ماذا؟!

تنحنح يحاول صبغ نبرته باللباقة رغم أنها ليست أبدًا من شيمه فأي لباقة هذه يتعامل بها مع اللصوص والمجرمين وبائعي المواد المخدرة :

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية اشتد قيد الهوي الفصل السادس 6 بقلم دهب عطية - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top