رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الثامن 8 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

هبط يونس من السيارة مستسلمًا للأمر فعلى الأرجح جن ابن عمه فهو لا يتصرف بشكل طبيعي منذ حادثة نور هذه :

-أنزل يا عم الرومانسي والله هنروح في داهية بسببك، هندخل إزاي بس في وقت زي ده المستشفى

هبط حمزة بعدما أطفأ السيارة ثم قال :

-انت هتدخل بصفتك ظابط وطبعًا نور دلوقتي متهمة فعايز تتأكد إني العساكر مراقبينها كويس

-هدخل المستشفى من ناحية التانية لما تتكلم انت معاهم

لم يدع له فرصة للإجابة وتركه متجهًا إلى مدخل آخر للمشفى بينما حدق يونس في طيفه بغيظ :

-والله شكلنا هنروح في داهية

استدار ناحية البوابة وتأكد من وجود بطاقته معه ليقف حراس المشفى عندما وجدوا أن أحدهم قادم في إتجاههم، أما عند حمزة فقد دلف إلى المشفى بسهولة بسبب انشغال الحرس مع يونس وهو كان مخطِطًا العودة مرة أخرى بالليل بعد رحيل جميع أقارب نور

لم يكن يبالغ عندما قال انه لم يستطع النوم، فوالله لم يجافيه ولو لدقيقة كلما اغمض عينيه أتاه منظرها وهي ملقاة أرضًا كالجثة داخل حجز النساء

دلف إلى المشفى وفي هذه الساعة لم يكن أحدهم مسيقظًا لا أطباء ولا ممرضين ولا حتى مرضى فكان التحرك سهلًا بالنسبة إليه لكن… هو لا يذكر نور في أي غرفة؟ يبدو أنه سيذهب إلى يوسف أولًا حتى يعلم أين هي

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية زوجتي المنبوذة الفصل الرابع عشر 14 بقلم سارة علي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top