رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الثامن 8 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

وقف حتى يذهب فقال كريم وهو يستقيم هو أيضًا :

-لا انا هاروح انا كمان ده العصر فاضله ساعة هاروح أرجع البيت بقى اشوف ناهد عملت ايه أكل، اوعى تتأخر انت بقى ولو مش هتيجي ابقى قول علشان اعمل حساب اني آخد نصيبك في الأكل

ضحك وخرج دون أن ينتظر رده وفي الخارج أبصر شروق تقف بالقرب من مكتب العسكري الخاص بالمحاضر فوقف يسأل نفسه هل يتطفل ويسألها ماذا تفعل هنا أم يرحل

وكالعادة أختار الرحيل فهو من النوع الذي لا يحب أن يتدخل في شئون الآخرين، وللأسف ابصرته قبل أن يذهب إذًا لا مهرب يجب أن يسألها إذا كانت تحتاج مساعدة وبعدها سوف يرحل :

-بتعملي ايه هنا في حاجة حصلت معاكي؟

عدلت الأخرى من وضعية نظارتها هاتفة بضيق شديد بل هي الآن في أكثر حالاتها المزاجية سوءًا :

-شنطتي اتسرقت من ساعة وانا مش عارفة أعمل إيه

وأجابها الآخر بصراحة واضحة ودون تفكير :

-ادخلي ليونس هو موجود في القسم ده أكيد هيساعدك

وسرعان ما انقلبت ملامح شروق بتشنج، تطلب من ابن رستم هذا أن يحضر لها حقيبتها، بالله لقد كان من الفظاظة التي تجعله لا يساعدها وهو تكاد تنقلب على وجهها بسبب الثقل الذي كانت تحمله، أسوف يساعدها الآن!؟

لا بالطبع لن تدخل لذلك المغرور الفظ المستفز ولو على جثتها…

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية زمردة الزين الجزء الثاني الفصل السابع 7 بقلم فاطمة سعيد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top