رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الثامن 8 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
هتفت بها وهي تتثاءب بنعاس شديد لتجد من امسك بفكها بقوة وعينين خضراوتين تحدقان بها في غيظ :
-فوقي يا براءة فيه ايه المرة دمها هيتصفى وانتي بتعيد سيناريو الحلم في عقلك
سحبتها شروق من يديها حتى تقف مكملة :
-روحي اغسلي وشك وتعالي يلا
ضغطت ناهد على الجرح حتى تكتم الدماء هاتفة ببؤس :
-شكلي هلغي العزومة النهاردة مع اني هتبقى كسفة بس مش هعرف أعمل كده حاجة بإيدي المتعورة
فكرت نور قليلًا لتقول بطيب خاطر منها حتى لا تحزن الأخرى وتضع في نفسها :
-لو محدش جه يساعدك هساعدك انا والبنات ونعملوا الأكل
ودعوتها هذه للمساعدة لم تعجب لا شروق ولا عائشة ولا حتى براءة التي كانت تقف خلفها، بالله ينتظرون يوم الجمعة بفارغ الصبر حتى تقحمهم هي في هذا بل والأمر لا يخصهم بشئ فهم حتى ليسوا من ضمن المدعوين…
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
طرق الباب منتشلًا ذلك الذي بالداخل من شروده بعدما كان يحدق في السقف بشرود فقال بمزاح :
-ابن عمي النقيب اللي مشرفنا ومشرف إسكندرية كلها، والله وما ليك عليا حلفان بتفشخر بيك أكتر من الواد حمزة
نظر يونس إلى المتحدث فوجده كريم ابن عمه فقال متعجبًا من وجوده داخل القسم :
-بتعمل ايه هنا؟؟
جلس كريم على إحدى المقاعد الأمامية للمكتب دون إنتظار دعوة الآخر مجيبًا إياه بكذبة اخترعها قبل أن يدخل إلى مكتبه :