رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الثامن 8 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

هزتها بعنف شديد منادية باسمها بصوت مرتفع لدرجة استيقظت عائشة بجانبها وظنت أن هناك كارثة قد حدثت بينما براءة رفعت جسدها وعينيها مغمضة تمامًا تستمع للأخري تقول :

-قومي يا براءة قومي بسرعة ألحقي

سحبتها خلفها دون أن تدري براءة إلى أين هي ذاهبة أو أين تخطو من الأساس بينما قالت نور موجهة حديثها إلى عائشة :

-عائشة هاتي القطن والشاش اللي في الدرج

وعندما رأتها لم تتحرك ولا سنتيمترًا واحدًا من فوق الفراش صرخت بها فالمرأة في الخارج ستنتهي دماؤها وتلك لا تتحرك :

-قومي يـــــلا

-هو فيه ايه مين اتعور؟ ولا ادبح؟ ولا فيه ايه اصلًا؟!

تحدثت براءة بهذا وهي بالكاد تستطيع فتح عينيها لتجد نفسها في ثوانٍ جالسة أمام ناهد التي تضع حول كفها قماشة قد تصبغت بالأحمر من الدماء أو ربما هي التي لونها أحمر لا تستطيع أن تحدد هذا وهي لا تزال بين حالة النعاس والاستيقاظ

رفعت رأسها عندما نادى أحدهم عليها لتجد فتاة بشعر بني قصير تتحدث معها، من هذه منذ متى تعلم هي أناسًا بمثل تصفيفات الشعر الجميلة هذه :

-يا براءة ماما ايدها اتعورت في سكينة كانت جوا كيسة من الكياس شوفيها كده عايزة خياطة ولا هتعرفي تعالجيها انتي

-بس انا مش دكتورة انتوا غلطانين في العنوان

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عاشق زوجتي الفصل الخامس عشر 15 بقلم صباح عبدالله فتحي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top