رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الثامن 8 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
يقسم أنه لم يكن في نيته شيئًا سيئًا أو عبثيًا، فقط قال هذا لأنه شعر بالشفقة عليها لا أكثر فأراد التخفيف بكلمة خاصةً أنها ساعدت والدته وشقيقته في حمل الحقائب الثقيلة ولم يكن من الذوق النظر إليها والصمت
أتت ناهد فأخذت منها نور بعض الحقائب ثم قالت :
-طب انا همشي تحتاجي حاجة تاني
-تمشي تروحي فين؟؟
نطقت بها الأخرى متسائلة تضع الأكياس داخل السيارة ثم استدارت لها عندما قالت نور :
-هروّح للبنات هاروح فين يعني
-تمام ما إحنا كمان راجعين للبيت تعالي نوصلك بدال ما تاخدي مواصلات
عادت الأخرى خطوتين للخلف معتذرة بلباقة :
-لا هرجع انا عادي عارفة الطريق
كادت أن تتحرك ولكن ناهد امسكت بذراعها قائلة :
-انتي عنيدة أوي علفكرة وهشتكيكِ لعمتك علشان حتى وإحنا راجعين من المدرسة مش بترضي تركبي معانا وترجعي ماشية على رجليكِ أو تاخدي مواصلات
-يا مس ناهد مش عايزة اتعبكم انا عـ
لم تسمح لها بالتكملة وجعلتها تجلس في الخلف بجانبها في السيارة :
-يعني انتي تساعديني وفي الآخر اسيبك ترجعي ماشية طب والله عيب، اطلع يلا يا حمزة اطلع
صعد حمزة السيارة وانطلق بها من ثم قال وهو ينظر إلى والدته في المرآة الأمامية :