رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الثامن 8 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
-افتح العربية يا حمزة صوابعي ايديا اتكسروا
فتح لها بسرعة الباب وأخذ منها الأكياس ووضعهم أسفل المقعد الذي بجانبه هاتفًا بذهول :
-ايه الطلبات دي كلها هي أمك هتعمل مائدة الرحمن!؟
-ده لسه الأكياس اللي معاها واللي مع المس نور
رفع حمزة رأسه لها هاتفًا بتعجب :
-والمس نور دي بتعمل معاكم ايه؟؟
-قبلناها جوا بتجيب طلبات الأسبوع ليها هي وبنات عمها وكانت تايهة يا عيني ففضلت ماشية معانا وساعدتنا برضو في شيل الأكياس
فتحت الباب الآخر وجلست على المقعد بجانبه في إنتظار حضور نور ووالدتها فقال حمزة وهو يمسك بهاتفه الذي يرن :
-خليكي هنا يا رحمة هرد على التليفون وجاي
رفعت الأخرى حجابها هاتفها بشك :
-وما ترد هنا ليه ترد بعيد؟!
ضحك الآخر وهو يفتح الباب ثم قال :
-مش بكلم بنات متخليش دماغك تحدف شمال زي الواد كريم
خرج وأغلق الباب وجلس على مقدمة السيارة والأخرى لم تهتم له بل امسكت حقيبة نور التي أخذتها منها لأن الأخرى تحمل الأكياس الثقيلة التي لم تستطع هي حملها فلم ترد أن تثقل عليها وقالت ستأخذ حقيبتها معها إلى السيارة حتى تعود
نظرت إلى تصميم الحقيبة بإعجاب يبدو أنها ستحصل على حقيبة جديدة تشبهها، فتحت سحاب الحقيبة ببطء حتى ترى إن كانت خامتها من الداخل جيدة، وما كانت النتيجة إلا أن سقطت الحقيبة على أرضية السيارة وسقط جميع ما بها