+
-خد خد بدل ما انت مصطبح على السجاير اللي حاسة اني ابوك هيكشفك في يوم وانت عارف انه هو بيكرهها
+
نظر إليها رافعًا إحدى حاجبيه بعدم رضا :
+
-انا عندي تسعة وعشرين سنة علفكرة
+
-اومال مش بتشربها قدامه ليه
+
-احترام مش خوف
+
قطمت رقية من الشطيرة بغيظ فأخيها عنيد بشدة ولا يرضخ لأي شئ بسهولة، وهو عكس يوسف توأمه تمامًا فالشبه الوحيد بينهما هو الملامح غير هذا لا يوجد، لا طباع ولا شخصية ولا حتى في طريقة الحديث
10
عقد يونس ذراعيه ناظرًا إليها بتساؤل ثم قال :
+
-انتي كنتي بتكلمي مين في التليفون من شوية
+
-شغل شغل
+
-طيب انا رايحة الشغل أوصلك في طريقي يوسف ساب العربية
+
هتف بها وهو يتجه إلى غرفته وقد أخذ بقايا سجائره معه حتى لا يكتشف والده أنه يشربها، بينما اجابته رقية وهي تفكر في صاحب الفلاشة ذاك وكيف يعطيها الصور التي عليها والتي سوف تنقلها نقلة اسطورية في عملها :
+
-لا اتكل على الله انت انا مش هروح دلوقتي بس أمانة عليك لو السفاح قتل حد تاني ابقى اتصل عليا اختك غلبانة وبتجري على أكل عيشها
3
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
+
اخترقت أذنيها ضوضاء غير معتادة عليها سببت لها الأرق فاستقامت من على الفراش تحدق فيما حولها بأعين ناعسة لتجد نفسها في منتصف غرفة راقية بشدة وكأنها قد دلفت إلى التلفاز