رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الثالث 3 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

فمنذ أن سكنوا في بنايتهم منذ شهر تقريبًا وهن لا يختلطن بأحد ولا يتحدثن مع أحد فحتى رقية هي من تخالط عليهن وليس العكس 

+

أما عن نور فما إن رأته يحدق بها حتى قالت وكأنها تبرر وجودها في منزله :

+

-انا مستنية المس ناهد علشان تاخدني المدرسة علشان مش هعرف… مش هعرف طريقها 

+

لاحظ أنها تتلعثم في الحديث من شدة التوتر والاحراج الذي أصابها فقال :

+

-اهدي انا مش هعمل حاجة والله ولا انتي خايفة تضِّربي على راسك زي إمبارح 

9

ختم حديثه بمزاح وعندما لم يبدر منها أي شئ سوى أنها شددت على حقيبتها ولم ترفع عينيها حتى من على الأرض، قال :

+

-تمام انا هنادي لماما 

+

-ماما 

+

هتفت بها بصوت منخفض بشدة لم يسمعه تكتم ضحكة على هذه الكلمة التي لم تسمع من قبل رجل ينطق بها، أجل هي لا تبالغ ولا تسخر منهم ولكن في العادة الاولاد حتى الأطفال منهم في قريتها ينادون أمهاتهم بشكل اخشن من هذا ولا يقول اغلبهم إلا “أمي أو أما” 

2

(مش بتريق بجد كل الناس على راسي وإنما ببين الفرق بين الصعيد وأهل اسكندرية حتى في أصغر الكلمات👀) 

17

رحل حمزة حتى لا يصيبها بالإحراج أكثر ولكنه استدار هاتفًا بتساؤل :

+

-أكيد مش مضايقة من ضربة إمبارح صح؟؟ 

+

لم تجبه ولم ترفع عينيها حتى فرحل وهو متعجبًا من هذا :

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية جميلة المختار الفصل الثالث 3 بقلم جيجي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top