+
تقدمت للأمام تقدم خطوة وتؤخر اثنين هي في العادة لا تحب أن تحادث الغرباء أو تطلب منهم مساعدة، تشعر كثيرًا بالاحراج حينها فتتراجع، ولكنها الآن مضطرة فلا تعرف أحدًا في هذا المكان غيرهم
+
بالإضافة إلى ذلك ناهد هي التي ستأخدها إلى المدرسة لا أحد غيرها لذا لا يوجد أمامها حل آخر، رفعت يدها ورنت الجرس ودقات قلبها تعلو وشعور الإحراج بدأ يتملك منها حتى شعرت أنها تريد أن تتراجع عن فعل هذا
+
ولكن فات الأوان وانفتح الباب وإذ بفتاة مراهقة تطل من خلفه ذات بشرة حنطية وشعر بني قصير بالكاد يصل إلى كتفيها
+
ابتسمت لها نور هاتفة بحرج اخفته خلف ابتسامتها قائلة :
+
-صباح الخير هي مس ناهد موجودة؟؟
+
هزت الفتاة رأسها بأجل متعجبة من هذه الفتاة المحجبة أمامها وتتحدث بلهجة صعيدية :
4
-ايوه موجودة اقولها مين؟!
+
-قوليلها نور علي صفوان وهي هتعرفني
+
ابتعدت الأخرى من أمام الباب قليلًا مفسحة مجال لها حتى تدلف ثم قالت :
+
-طب اتفضلي
+
-لا شكرًا نادي عليها وانا هستنى هنا
+
رفعت الأخرى منكبيها بعدم اهتمام منادية على والدتها فأتت الأخرى ورأت نور تقف على الباب ويبدو عليها التوتر فقالت مبتسمة لها :
+
-صباح الخير يا نور عاملة ايه دلوقتي يارب أحسن