+
وفي النهاية ثبتت برائتها لكنها رفضت الجلوس في سكن الطالبات مرة أخرى ولا يعلم حتى الآن أين تجلس لكنه يرجح أن هناك أقارب لها في الإسكندرية وتجلس عندهم
+
مرت النصف ساعة بأكملها وهو يراقبها حتى انه تعجب من نفسه كيف لم يرفع عينيه عنها، وقفت شروق من مكانها متجهة إليه وهي تحدق في الورقة تراجع ما قرأته لتمدها له بتردد وعندما سحبها منها هتفت برجاء :
+
-بالله عليك متعرضش الدرجات بكرة علشان الفضايح ومن ستر عبدًا ستره الله يوم القيامة وسلام عليكم
+
أخذت نفسها واسرعت للخارج تاركة الآخر يبتسم على حديثها وهو يحدق في أثرها بنظرات لم تكن أبدًا بنظرات معيد لطالبة عنده…
20
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
+
خرجت من الشقة وأغلقتها بالمفتاح ثم وضعته في حقيبة الظهر خاصتها ولا تعلم هل هذه النسخة الوحيدة أم مع غيرها نسخة أخرى فهي لا تدري متى قد تعود، نظرت يمينًا ويسارًا بحيرة وأمامها تلك الشقة التي دلفتها البارحة عندما أتت مع رقية
+
وبشكل تلقائي وضعت يدها على رأسها تتذكر تلك الضربة التي أخذتها من تلك الشاب ذو الشعر الأسود الطويل، بالله لقد آلمتها كثيرًا ولولا أنها كانت متعبة البارحة لما جعلت الأمر يمر مرور الكرام