+
-لأ هتكتبي دلوقتي وهنا
+
اتسعت عينيها مشيرة إلى الفراغ حولها فأصبح المدرج فارغ إلا منهما :
+
-هنا
+
آماء لها بهدوء مشيرًا إلى ساعة يده :
+
-قدامك نص ساعة يلا
+
تحركت مجبرة لتجلس في مكانها مخرجة أقلامها تعيد هذه المأساة مجددًا تدعو ربها ان يلهمها بأي شئ تتذكره من المحاضرات الماضية فها هي فرصة أخرى لها ولا تتكرر الفرص كثيرًا
+
اتكأ عاصم على المكتب يعقد أصابعه أمامه وعينيه معلقة بها، هذه الفتاة عجيبة تجذبه بشكل غير طبيعي ولا يدري لما، هي ليست بصاحبة جمال عالي فملامحها عادية ببشرة قمحية وأعين بنية غامقة تظهر وكأنها سوداء من بعيد تعلوها نظارة طبية
11
حتى أن جسدها ليس بجذاب فهي نحيفة وذات طول فوق المتوسط فلا هي قصيرة ولا هي طويلة بشدة
+
ربما ما يجذبه هو اختلافها لأنه من الطبقة الاسطقراطية ووالده واحد من ملوك الذهب في الإسكندرية بينما هي…. مجرد فتاة أتت من الصعيد العام الماضي لأجل أن تدرس علم النفس والجميع يشهد بأخلاقها
+
فحتى عندما اتهموها العام الماضي في سكن الطالبات بتلك التهمة التي اشهرتها في الكلية بأكملها، انقذها أخلاقها وشهادة أغلب الفتيات أنه من المستحيل على فتاة في مثل تدينها واخلاقها أن تسرق