+
-كنت حرفيًا على تكة ويغمى عليا وانتوا وعمتكم مسبتونيش غير لما قولت كل حاجة
+
عدلت عائشة خمارة أمام المرآة للمرة السابعة والعشرين تقريبًا ثم قالت :
+
-طيب انا هاروح عايزة حاجة
+
وقفت نور بسرعة رغم أنها تشعر أن عظامها تؤلمها كثيرًا من حادث البارحة :
+
-ايوه انا برضو لازم امشي بس مش عارفة طريق المدرسة منين
+
-يا بنتي ارتاحي الأول هتطير المدرسة اللي مقولتيش عنها حاجة يا ندلة
+
-يا ستي لازم اروح ضروري المس ناهد قالتلي إنها قالت للمدير اني هبقي بكرة اللي هو انهاردة، مينفعش مروحش ثم بكرة الجمعة يعني هرتاح بعدها يومين
+
نظرت عائشة إلى ساعتها لتقول بإستعجال :
+
-تمام هاروح انا علشان اتأخرت الشقة اللي قدامنا هي شقة مس ناهد ولسه مراحتش المدرسة روحي معاها
+
لم تنتظر اجابتها ورحلت لتقول وهي تتجه لخارج الشقة :
+
-اوعي تنسي تقفلي بالمفتاح يا نور وخلي المفتاح معاكي
2
وهكذا رحلت تاركة إياها تقف في هذا المكان الغريب وحدها لا تدري ماذا تفعل ولا اين تذهب حتى، ولكن ما باليد حيلة لتعتمد على نفسها كما تفعل دائمًا فإن لم تكسب من هذه التجربة الجديدة شيئًا فماذا ستخسر
+
أما خارج الشقة اتجهت عائشة بخطوات سريعة إلى المصعد وما إن دلفت حتى وجدت من دلف خلفها ضاغطًا على زر الهبوط لتجد نفسها بمفردها داخل المصعد معه وهذا ما هو غير مقبول تمامًا بالنسبة إليها