رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الثالث عشر 13 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
-بس خلاص اسكتي يا براءة اسكتي
حدقت به الأخرى عاقدة الحاجبين ليس لجعلها تصمت بل لقولها شيئًا كهذا لكنها لم ترد أن يأخذ المحافظ أو أحد الموجدين فكرة سيئة عنها لتكون هي المخطئة أمامهم كما حدث أمام جميع دفعتها
فنحن في مجتمع ذو عقلية غريبة فإن دافع شخص عن المرأة في حالة كهذه وقال أن المخطئ هو الرجل ستجد عشرة يقولون أنها هي المخطئة متحججون بأي سبب يقنعون أنفسهم به كـ
“هي من اغرته بالتأكيد”
“لما دلفت إلى مكتبه بمفردها من الأساس وهي فتاة صغيرة وهو رجل”
“العيب عليها كيف تغرز السن في يده، هي من فضحت نفسها ما كان ليحدث كل هذا ان اتقت شر الفضائح وصمتت”
-انتي معهد ولا كلية؟ تقديرك كان كام؟؟
تساءل بها المحافظ مثيرًا تعجب المدير ويوسف كذلك فلما كل هذه الأسئلة بخصوصها، ورغم هذا اجابته براءة قائلة :
-انا كلية وتقديري إمتياز 98%
-طب ليه يا بنتي مقدمتيش شكوة بدال ما تترمطي في المحافظات كده
-هشكي لمين ياما هو العميد نفسه مين فوق أكتر من كده علشان أشكي، وزير التربية والتعليم يعني؟!
كانت اجابتها ساخرة رغم كونها مقنعة بشدة فقال المحافظ وهو ينظر إلى يوسف :
-فاضلها قد ايه هي وتخلص فترة التدريب؟؟
-تلات شهور وعشر أيام