رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الثالث عشر 13 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
-وبالنسبة لابن سعيد غانم اللي شكل ولاده بيعيدوا قرفهم معانا هنعمل فيه ايه بقى؟؟
وقد أتته الإجابة من لؤي هذه المرة إذ قال :
-لأ مش محتاجين تعملوا حاجة كفاية اللي عملتوا فيه نور، دي عملت الواجب وزيادة
اتجهت جميع الأنظار إليه ليقولوا في آنٍ واحد :
ابتسم الآخر ابتسامة عريضة متشفية ثم قال :
-سكعته حتة قلم رزعته بيه على الأرض خلت خده ورم، لو مكنتش شوفت القلم قدامي لقولت استحالة اللي ضربه يكون بنت مش راجل
أشار حمزة ناحية البناية حيث اختفت نور ورحمة ثم هتف متسائلًا :
-هو انت بتتكلم عن بنت خالك النواعم اللي لسه داخلة دي!؟ ده بتتكسف من الهوا لدرجة اني انا بتكسف اقولها صباح الخير أصلًا، دي بتهرب ناحية السلم لو شافتني رايح ناحية الاسانسير
أكمل كريم على حديثه موافقًا إياه :
-معاه حق البنت دي بالذات عكس اللي بنسمعه منك انت ورحمة عن إنها عصبية وطبعها شديد دي كيوت أوي والله، تعرف لو بتتكلم عن التلاتة التانين أصدق عادي لكن دي لأ
رفع الآخر منكبيه ضاحكًا :
-انا ساعات بحس اني عندها انفصام فعلًا شخصية عصبية مفترية وشخصية خجولة، احم واسكتوا علشان جاية أهي