رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الثالث عشر 13 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

كادت أن تطلق صيحة سعيدة لأنها وصلت مكتبه أخيرًا ولم تمت في الطريق، طرقت الباب قبل أن تفتحه مرة واحدة وقد توقعت أنها لن تجده بالداخل لكن خالف توقعاتها ووجدته غافي على فراش الكشف ويضع معصمه أعلى عينيه

رفعت إحدى حاجبيها هاتفة بتشنج :

-ده نايم!؟ معقولة مسمعش قلبت المستشفى اللي حصلت ونايم عادي وفي الآخر يقولي اني انا الكسولة

دلفت إلى الداخل وتركت الباب مفتوحًا منادية عليه بصوت مرتفع :

-دكتور يوسف يا دكتور

امسكت جهاز قياس الضغط ونكزته به صائحة فوق رأسه بصوت مرتفع :

رفع الآخر معصمه ينظر حوله بحاجبين معقودين وأعين ناعسة لياقبله وجه براءة فوق رأسه تحدق به بنظرات غير راضية :

-فيه ايه؟ هو فيه عملية جديدة!؟

-لا صباح الفل المحافظ تحت

اعتدل الآخر مستندًا على كفيه ولازال النعس يلازم عينيه وصوته فقد سهر كثيرًا البارحة مع شقيقه وأبناء اعمامه :

-المحافظ عامل حادثة وهيدخل العمليات

-يا عم قوم يا عم ده انت اللي هتدخل العمليات لو المحافظ جه وشاف الجراح الوحيد الموجود في المستشفى نايم ولسه الساعة عشرة الصبح

رن هاتفها باسم واحدة من زميلاتها في العمل فابتعدت حتى تجيب تاركة الآخر يعبث في شعره ولا يزال النعاس متملك منه ولم يشعر إلا برأسه يسقط على الفراش وكاد أن يسحبه النعاس مرة أخرى ولكنه انتفض على أثر صوت براءة عندما هدرت به :

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية زوجه ثانيه الفصل الرابع 4 بقلم جمانة السعيدي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top