رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الثالث عشر 13 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
قلب الآخر عينيه وقرر التدخل بحضور كريم فعلى الأقل لن يأخذ الضرب بمفرده وما جعله يسرع في مساندة كريم علي فض كل هذا هو رؤيته لنور تقف على الباب الخارجي للبناية تحدق في هذا بذهول تام :
-كفاية بقى فرجتم علينا الناس منكم لله
أما عن نور ومنذ دقائق فقط كانت تسير في الشارع وخلفها رحمة ولؤي بعدما طلبت منها ناهد أن تأخذهما وبقيت هي للتفاهم فيما حدث وقد حضر محفوظ كذلك بعد أن اتصل به المدير بسبب ما فعله لؤي
كان وجهها مقلوبًا وحاجبيها معقودان، أجل لم يقل المدير شيئًا على ضربها لسليم لأنها قالت له عن اللفظ القبيح الذي نطق به سليم وقد شهدت معها هاجر لأنها سمعته أيضًا
لكن لا تشعر بالراحة أبدًا ولازلت متأكدة ان ذلك الحقير فعل شئ مشين لرحمة مثل لفظه، وما يجعله واثق كما بدا أن الأخرى مرعوبة من أن تقل شيئًا
استدارت لهما لتجدها على نفس حالتها وجهها أحمر من شدة البكاء بل وإن الدموع بدأت تلتمع مجددًا في عينيها بصمت، بينما لؤي يسير أمامها وهو يضع منديل على وجهه يحاول مسح به الدماء المتجلطة على وجهه :
-شدوا شوية في المشي وانت أنجز علشان اخلي براءة تعالج وشك اللي باظ ده بدال ما ترجع لعمتي متخرشم كده