رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الثالث عشر 13 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
ضحك حمزة وهو يقترب منه ليقف أمامه مباشرةً كلاهما يحدقان في بعضهما بأعين تنبئ عن شجار محتد سيحدث :
-يا اختي كوتي وبتهددي كمان، ده انت ليلتك مش معدية النهاردة
اجابه يونس ضاربًا جبينه في جبين الآخر وكانت عينيه أكثر حدة :
-كده كده مش هتعدي ويا طلع غيظي فيك يا اطلعه في رقية
عاد حمزة خطوتين للخلف ولم يلبث إلا وتقدم بسرعة لاكمًا إياه في معدته بعنف :
-بلاش الوش يا جذمة هقابل صاحب دار النشر به بكرة
لم يصمت الآخر وردها له ويوسف يجلس مكانه بعد دفع يونس له وقرر المتابعة في صمت فوالله لن يتدخل بعد أن بدأت المشاجرة بل سيجلس هكذا إلىٰ أن ينتهيا ويضمد الجروح التي ستنتج عن هذا
تقدم حارس البناية وحاول فك هذا الشجار ولم يحصل شيئًا غير أنه أخذ لكمة من هذا وأخرى من هذا فاتجه إلى يوسف صائحًا بفزع فليس من عادتهم الشجار ابدًا :
-يا دكتور يوسف انت هتسيبهم كده فكهم عن بعض
-هعمل فيهم ايه يعني فرجوا علينا الناس سيبهم كده يعضعضوا في بعض لحد ما يتعبوا
وصل كريم أمام البناية بدراجته البخارية ليتفاجئ بهذا المشهد أمام باب البناية الداخلي فركن دراجته بعدم اهتمام وألقى بالخوذة راكضًا للداخل ليتدخل في الشجار صائحًا بذهول :