رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الثالث عشر 13 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
اخفض الهاتف ناظرًا إلى يوسف ملامح تشع غضبًا حتى أن عروقه تكاد تنفجر من شدة نفرها :
-انا المأمور يقولي عاجبك اللي كاتباه اختك ده قبل ما تتكلم عن الشرطة بشكل عام فبتتكلم عنك، انا يقولي قدامك أسبوعين لو ممسكتش حاجة على السفاح يبقى تسيب القضية للي يعرف يحلها
أشار إلى نفسه صائحًا بالمزيد بينما انزعجا يوسف وحمزة من صراخه :
-ده انا بسيبها تدخل مسرح الجريمة في كل مرة علشان بتقولي سيبني آكل عيش وبتصعب عليا، في الآخر تكتب كده وتشعلل المأمور عليا من وراء كلامها
رفع يوسف كفيه محاولًا تهدئته داعيًا في سره على رقية التي ستبات الليلة مربوطة فوق سطح البناية في البرد على ما فعلت :
-طب صلي على النبي واهدى كده
-لأ مش ههدى متقوليش أهــــدى
نظر يوسف إلى حمزة ناكزًا إياه حتى يتحدث معه :
-يا عم اتكلم معاه بدال اللي بتعمله ده
نظر له الآخر بطرف عينه هامسًا ببرود وهو يقلب صفحة الكتاب القابع بين يديه :
-قول للتور اللي جنبك ده يوطي صوته علشان مش عارف أقرأ
نظر إليه يوسف ويونس في آنٍ واحد أحدهما بصدمة وذهول والآخر بملامح مشتعلة ليقف يونس مختطفًا كتابه، ناويًا تقطيعه، فالضرب لن يؤلمه قدر تقطيع أحد كتبه العزيزة