رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الثالث عشر 13 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

-انا قاعد مع يوسف قدام باب العمارة بنحاول نقنع يونس أنه يسيب القضية دي اللي هتجيب أجله في يوم من الأيام

تحدث كريم بمزاح قائلًا :

-ايه ده هو السفاح قتل حد تاني مش كان الراجل كتر خيره بدال ما كان بيقتل كل يومين واحد بقى يقتل كل أسبوع

وصله صوت يونس الغاضب من الناحية الأخرى وهو يصرخ في أحد :

-يا عم اسكت يا عم ده قتل إمبارح بنت مساعد وزير ولحد دلوقتي محدش عارف يمسك عليه حاجة وانا كل يوم قرفيني بسبب الرأي العام واختك دي يا يوسف لو مسكتها هخنقها علشان هي اللي مولعة الرأي العام

صفر كريم ضاحكًا من الجهة :

-واضح اني يونس على آخره اربطوه ليعض حد

-طب أقفل انت دلوقتي واتصل على رقية قولها متجيش على البيت علشان لو مسكها يونس هيعضها فعلًا

أغلق كريم وبحث عن رقم رقية تزامنًا مع خروجه من باب الكلية واستماعه إلى أحد الشباب يغازل فتاة أو لنقول يقوم بمعاكستها قائلًا :

-انا نفسي في حلاوة طحينية من اللي قدامي دي

نظر إليه كريم بعدم إهتمام لولا أنه استمع إلى صوت يعلمه :

-لا يا بابا الحلاوة دي تبقي أمك يوم فرحها على أبوك وبعدها جابو خلقتك اللي فسدت المجتمع

نظر كريم إليها يراها تقف بقوة شديد وعلى وجهها علامات الغضب والسخرية في آنٍ واحد تنتظر أن يقول الشاب كلمة أخرى فتهبط على راسها بكتبها لكن كريم لم يدع الشاب يقول كلمة أخرى بل نظر إليه بنظرة حادة ثم قال :

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية كلانا أعمي الفصل السابع 7 بقلم رشا روميه - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top