رواية في مدينة الاسكندرية الفصل التاسع 9 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
-خدي جنب كده يا غادة هانم
استندت الأخرى على الحائط قبل أن تسقط صائحة بغضب :
-انت حمار يا كريم
-لا يا روحي بني آدم مش حرباية زي ناس
نظرت اليه الأخرى بأعين مشتعلة وكادت أن تشتبك معه في شجار لولا حمزة الذي أتى وامسك بذراعي غادة ساحبًا إياه للخلف وقد قيدها بيديه مشيرًا إلى كريم أن يذهب فقال الآخر :
-طب امسكها كويس لأحسن تعض
رحل سريعًا فقالت غادة صارخة تزامنًا مع إفلات حمزة لها :
-بابا شوف ولادك مفيش إحترام لإني الكبيرة يعني
وقال عثمان بعدم إهتمام يعلم كم يحب حمزة وكريم استفزازها وإغضابها بأي طريقة وهذا لأنها تغضبهما بتصرفاتها المتسلطة وفي النهاية يقول جملته الشهيرة التي يختصر بها الأمر منعًا لصداع ابنته :
-مفيش حد فيكم انتوا التلاتة أتربى
نظر إلى إسماعيل ثم قال :
-خد مراتك جنبك مش عايز اسمع صوتها لباقي اليوم يا إسماعيل والله يعينك بقى
عادت رحمة ووقفت أمام أبيها قائلة :
-محدش في الشقة، تقريبًا مفيش جوا
نظر عثمان ناحية أسماء ومحفوظ فقالت أسماء وهي تخرج هاتفها :
-هيروحوا فين يعني دقيقة أتصل عليهم
رنت على براءة فأتاها الرد بعد ثواني :
-ايه يا باشا عاملة ايه؟