رواية في مدينة الاسكندرية الفصل التاسع 9 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

-معلش يا مرات عمي غادة كانت مش فاضية خالص الصبح ولو كنتي ادتيها خبر إنك مش هتقدرى لوحدك تعملي أكل النهاردة كانت هتيجي من ستة الصبح، صح يا غادة

ختم حديثه ناظرًا إلى غادة بتحذير ألا تتمادى في الحديث، وبالطبع لم يخفى عليه يوم أن دعاه والده على الغداء هو وبنات أخواله أنها لم تطيق ولا واحدة فيهن، حتى أنها رحلت مبكرًا حتى لا تجلس معهم، لا يعلم لما تفعل هذا لكنه لن يجبرها على أن تحب وتتقبل أحدًا رغمًا عنها

صمتت غادة مجبرة وأشاحت بوجهها الناحية الأخرى فقال عثمان مغيرًا الموضوع :

-طب هما فين دلوقتي يا ناهد المفروض كنتي تخليهم يقعدوا يتغدوا معانا

-قولتلهم كده فعلًا بس قالوا عليهم تسميع قرآن هيجوا بعد ما يخلصوا ومشيوا هما الأربعة وانا مستنية يطلعوا ومحدش طالع فيهم

نادي عثمان على رحمة وطلب منها أن تنادي الفتيات من شقتهم فقال حمزة وهو يتجه ناحية والدته :

-طب والحلويات ارجعها ولا ايه

أسرع كريم وأخذ منه العلب هاتفًا بابتسامة متسعة :

-لا ترجع ايه هات كده انا اتصرف فيهم

-دخلهم المطبخ يا كريم مش تروح تحطهم في أوضتك وتتسلى عليهم بالليل

هتفت بها ناهد بشئ من الصرامة تدرك أن هذه الحلويات لن تبقى وسينهي عليها كريم هو ورحمة بينما الآخر قال حسنًا وهو عازم على تخبئتهم في غرفته حتى يحل الليل ويتناولهم بينما يشاهد مباراياته العزيزة، وما إن مر من جانب غادة حتى قال وهو يدفعها إلى جنب بجسده :

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية مجنونة اليزن الفصل الخامس 5 بقلم ميرو محمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top