رواية في مدينة الاسكندرية الفصل التاسع 9 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

-نور مين؟ نورهان بنت اخويا!؟

هتفت بها أسماء متعجبة ليستدير الجميع إلى ناهد منتظرين منها إجابة ليقول عثمان مندهشًا :

-هما البنات اللي عملوا الأكل؟ ليه كده يا ناهد تتعبيهم في حاجة زي كده

-والله ما طلبت منهم بس هما اللي طلبوا لما شافوني محتارة لا عارفة ألغي العزومة ولا عارفة أعمل أكل ساعدوني وبصراحة شطار أوي في الأكل بيعرفوا يطبخوا حلو حتى في الحلويات

تحدثت غادة بنبرة متهكمة لا يعجبها ما يقال فهي لا تطيق هؤلاء الفتيات منذ أن رأتهم أول مرة في منزل عمها محفوظ، القبول من عند الله وهي لم تقبلهم :

-وانتي ليه طلبتي منهم مساعدة ولا وافقتي ليه إنهم يساعدوا ما طنط اسماء أهي وطنط عبلة ولو كنتي اتزنقتي أوي كنتي طلبتي أكل

استدارت إليها الأخرى رامقة إياه بحنق :

-طب ما تطبقي الكلام ده على نفسك يا غادة جاية قبل معاد الغداء بربع ساعة والأغراب من الصبح بيساعدوا معايا، حتى نور من سبعة الصبح كانت في السوق وساعدتني في شيل الأكياس حتى من غير ما أطلب منها

احتنق وجه الأخرى فقال إسماعيل مخرجًا زوجته من هذا الموقف فهو معتاد على هذا، تفسد غادة اليوم بحديثها وهو يعدل من خلفها فلا مفر له من هذا فهي للأسف زوجته وما يسيؤها يسيؤه :

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية الراكب الاخير الفصل الخامس 5 بقلم آية – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top