رواية في مدينة الاسكندرية الفصل التاسع 9 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
-طب وانا ذنبي ايه يترفع ضغطي كل يوم بسببها ده انا مرة يتكلم معاها وانا ماشي في الممر علشان عملية كنا هنعملها بعد ساعة، بفهمها المفروض تعمل ايه وهي ماشية ورايا، ببص ورايا لقيتها في آخر الممر قاعدة على كرسي قال ايه تعبت من المشي
أشار لنفسه مكملًا بغيظ بينما الجميع من حوله يكتم الضحكات :
-يعني انا كنت بكلم الهوا طول ما انا ماشي وبقول الناس بتبص عليا كده ليه؟ ما أكيد قدامهم أهبل بيكلم نفسه، التمريض محتاج حد نشيط عنده فرط حركة، وآسف يعني يا مرات عمي بس بنت اخوك دي عندها هبوط حاد في الحركة، انا بعتقد لو منادتش عليها مخصوص بالاسم أربع مرات وخمسة في اليوم مش هشوف وشها حواليا وهتكسل تشوف وراها ايه
-الحمد لله مش لوحدي اللي عندي أزمة من البنات دول
نطق بها يونس بصوت خفيض سمعه حمزة الذي دلف وهو يحمل بعض علب الحلوى التي طلبتها والدته :
-بنات مين انتوا هتخطبولنا ولا إيه؟؟
نظر كريم الي علب الحلوى قائلًا :
-انت جايب حلويات ليه ما امك عاملة جوا كيكة هموت وادوقها
-قالتلي مش هتلحق تعمل فهات حلويات معاك حصل يا رحمة
اجابته الأخرى دون تفكير مفشية بسر والدتها :
-ما نور عملت كيكة وزي ما كريم قال انا برضو كنت هموت وادوقها حتى المحشي اللي عملته براءة أو شروق والله ما فاكرة سرقت صباع منهم بالعافية