رواية في مدينة الاسكندرية الفصل التاسع 9 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

-مشتري ايه؟ هو مش انتي اللي عملتيه علشان ناهد ايدها اتفتحت حتى لما سألتها مين اللي عمل الأكل قالتلي لما يجي اللي عملوا هقولك

نظرت أسماء إلى ناهد رافعة إحدى حاجبيها :

-مين اللي يجي يا ناهد عبلة اللي عملته؟؟

-أكيد لأ دي مش فكراني أساسًا ولا فاكرة عثمان أخوها

وضعت أسماء يدها على قلبها مشيرًا إلى غادة التي دلفت لتوها من باب الشقة برفقة زوجها وابنهما :

-لأ متقوليش غادة!؟

قلبت الأخرى عينيها بضجر وتحركت تستقبل غادة وزوجها وما إن رأي اسماعيل يدها الملفوفة بالشاش الأبيض حتى قال :

-سلامتك يا مرات عمي ايه اللي حصل لإيدك؟

-وقعت على سكينة واتفتحت إيدي بس الحمد لله اتلحقت وبراءة قالت مش محتاجة خياطة

ابتسم يوسف بتهكم ثم وقف وامسك بيدها وأخذ يفك الشاش حتى يراها :

-طب هاتي كده أكيد محتاجة خياطة

-بس بقولك براءة قالت مش محتاجة خياطة

-ما انا مش بثق في كلام براءة ولا في براءة نفسها، مرة ربطت دراع واحد محتاج سبع غرز وقالت مش محتاج حاجة وده كله علشان كسلت تطلع الدور الرابع تناديني

ربتت أسماء على كتفه كاتمة ضحكتها ثم قالت مدعية الجدية ولكنها في الواقع مشفقة عليه :

-معلش يا يوسف استحملها هي مش بتحب التمريض أصلًا ودخلته غصبًا عنها فهتلاقيها مش طايقة نفسها وهي بتشتغل علشان مش حابة شغلانة التمريض

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية المخطوفة والقاسي الفصل الثاني عشر 12 بقلم رباب وولاء الجهيني - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top