رواية في مدينة الاسكندرية الفصل التاسع 9 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

مسحت شروق وجهها بضيق قائلة :

-طب والملزمات اللي بنحتاجوها انا وعائشة في الكلية مش هتكفي الفلوس لحد أول الشهر ولا قبضك فللأسف هنضطروا نقولولهم فعلًا

وهنا صاحت براءة رافضة لنون الجمع هذه فلا تفعل الأخرى المصيبة وتريد إشراكها بها :

-لا بابا تضطري مش نضطروا، هي اتسرقت مني ولا منك!؟

رن هاتف عائشة فقالت قاطعة هذا الشجار الذي كاد أن يشب بينهما مرة أخرى ما إن رأت رقم معلمة القرآن خاصتهم ترن :

-طب نسكت بقى علشان المس هند بترن، ها مين هيسمّع الأول!؟

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

-اعترفي يا ناهد مين اللي عمل الأكل ولا انتي اشترتيه منين

هتفت أسماء متسائلة بهذا السؤال ترمق ناهد التي تقف معها بشك فقالت الأخرى مبتسمة بتعجب :

-هو باين أوي كده اني مش انا اللي عملته؟!

أشارت الأخرى ناحية الطعام المرتص في المطبخ ثم هتفت ساخرة :

-عايزة تقنعيني إنك عاملة محشي بالطريقة دي والوصفة دي وانتي أصلًا مش بتعرفي تعملي خلطة المحشي

هربت منها ناهد إلى الخارج دون أن تجيب فقالت أسماء وهي تلحق بها فوالله لن تتركها حتى تعلم من الذي أعد هذا الطعام الذي تشعر به بالطعم الفلاحي وكأنه لتوه أتى من الصعيد :

-عثمان انت اشتريت الأكل ده منين

عقد الآخر حاجبيه مرددًا بتعجب :

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية لم تكن النهاية الفصل الثامن والثلاثون 38 بقلم عفاف شريف - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top