رواية في مدينة الاسكندرية الفصل التاسع 9 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
هذه أول مرة يحدث شئ كهذا أمامها وهذا لأن نسبة السرقة في قريتها المتواضعة نادرة تكاد تكون معدومة عكس المدن والتي نصف الشباب بها من لا يجد عملًا يتجه مباشرةً للسرقة
أحتدت الحديث بين براءة وشروق فواحدة تلقى حديثًا بدون فائدة والأخرى ترد عنادًا لا غير وكأنهما طفلتان
-مش عارفة تاخدي بالك من الشنطة فسرقوكِ
-كنتي روحتي انتي يا اختي بدال ما انتي نايمة ١٦ ساعة في ٢٤ ساعة
-ايه علاقة النوم بإنك مسطولة؟؟
صاحت بهما نور بصوت حاولت إخفاضه من أجل الناس حولهم :
-ما تمسكوا في شعر بعض أحسن، هو انتوا عيال؟ فيه ايه؟!
سحبت عضد شروق حتى تجلس ثم سألتها :
-اتسرقت ازاي منك الشنطة؟
-بعد ما طلعت من السوبر ماركت وسحبت الفلوس بس روحت عملت بلاغ
-بلاغ ايه بس هو فيه حاجة بتتسرق في البلد دي بترجع تاني
تنهدت على مهل وقد لاحظت أن براءة تزداد غضبًا وكأنها تريد الهجوم على شروق وشنقها فقالت متسائلة :
-هي الفلوس اللي اتسرقت كتير؟؟
-ألفين جنيه يا نور ولو قولت لبابا اتسرقوا هتبقى ليلة ما يعلم بيها إلا ربنا
-وانتوا مش معاكم فلوس حاليًا غير دي؟
تساءلت بها عائشة فهزت براءة رأسها نافية فقالت نور بإقتراح :
-خلاص يا بنات انا معايا من اللي بعتهم بابا نحاول نمشي الدنيا بيهم لحد ما اقبض انا مش فاضل كتير على بداية الشهر، والمفروض تقولوا لأبوكم وامكم إني الفلوس اتسرقت أينعم هتتهزقوا بس لازم تقولولهم علشان يبقى عندهم علم