رواية في مدينة الاسكندرية الفصل التاسع 9 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
حدق بها يوسف متعجبًا بينما اجابها يونس بإقتضاب :
حل الاحباط الشديد على وجه الأخرى بينما قال محفوظ متسفهمًا :
-انتي شنطتك اتسرقت ولا ايه؟؟
-ايوه اتسرقت الصبح وفيها فلوس وبطاقتي وكارنية الجامعة اللي مش عارفة هدخل ازاي بكرة من غيره، ولولا اني كنت مساكة التليفون في ايدي كان اتسرق هو كمان
كانت وكأنها على وشك البكاء فقال محفوظ ناظرًا إلى ابن أخيه بعدما شعر بالشفقة كثيرًا على شروق :
-حاول تلاقيها يا يونس مش انت ظابط
ضرب الآخر كف على الآخر هاتفًا :
-هو انا أتعينت في قسم المسروقات وانا مش عارف ما كفاية اللي قرفاني بقالها أسبوع بشنطها والحمد لله غارت من وشي ولقناها
اتسعت عيني شروق مرددة :
-لقيت شنطة الست أم سبعين ألف جنية وانا لأ؟! طبعًا ما عندها واسطة واللي زيي يخبط راسه في الحيط
ضغط يونس على شفته السفلى يمنع سبة نابية ليقول رافعًا ضغط الأخرى :
-طب تصدقي وتآمني بالله انا لو لقيت الحرامي اللي سرقت شنطتك ده هقوله حلال عليك مش عايزها علشان انتي واحدة لسانها طويل
ألقت له نظرة متهكمة ثم سحبت نفسها وهمت بالعودة إلى الفتيات لكن استوقفها صوت محمد مطيبًا بخاطرها :
-متضايقيش كده وفكي ده بيهزر وهيرجعالك