رواية في مدينة الاسكندرية الفصل التاسع 9 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

-يا ماما انا روحت معاكي الصبح وجبنا الطلبات وساعدتك انتي والبنات في الأكل ما تقولي لبنتك اللي فاكرة نفسها ضيفة ومرفعتش قشة من وقت ما جات

وكان صوت رحمة المتذمر هذا مرتفعًا بشدة ووصل الرجال في البهو وأيضًا غادة الجالسة بجانب والدها فنظرت إليه ذاممة شفتيها :

-سامع بنتك يا بابا

ضحك كريم مستهزًا ثم قال :

-انتي فاكرة ابوكي هيقوم على رحمة علشانك انتي؟! لا يا ماما انسي دي رحمة قلب ابوها آخر العنقود يعني يولع في البيت لو حد زعلها بس

حدج عثمان ابنه بغضب حتى يصمت ويكفي شحنًا في غادة لينظر إليها هاتفًا بجدية :

-قومي يا غادة ساعديهم في المطبخ انتي لا ضيفة ولا غريبة أمك واختك تعبوا أوي النهاردة وأمك ايدها متعورة حتى الغرب ساعدوها، قومي بقى

وقفت الأخرى رغمًا عنها تتأفأف لتجر رحاب ابنة عمها معها :

-مش هقوم أغسل لوحدي قومي انتي كمان

لم تدع لها فرصة للإعتراض وجرتها معها فقال كريم مواسيًا رحاب بصوت مرتفع :

-معلش يا رحاب حكم ظالم وافترى على الغلابة

ضحك ناظرًا إلى أخيه الذي بدا شاردًا بشكل غريب فوكزه قائلًا :

-فيه ايه يا حمزة متنح كده ليه!؟

نظر إليه الآخر ثم همس بعدم إدراك :

-كتاب ايه؟ ومين دي!؟

قفز حمزة من مكانه ما إن وجد رحمة مرت من أمامه ليجرها هامسًا بشر :

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية وهم الحياه الفصل العاشر 10 بقلم خديجة أحمد - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top