رواية في مدينة الاسكندرية الفصل التاسع 9 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

“تمام بكرة أشوفك في مطعم موجود في ميامي على البحر في إسكندر إبراهيم”

“تمام هاجي الساعة تسعة كده بس تعزمني على الفطار”

“وماله أحلى فطار”

حدقت رقية بريبة في الرسالة ولم ترتح أبدًا لها فأرسلت

“مش مطمنالك علفكرة ”

ابتسم الآخر بشر متوعدًا لها ليكتب عكس ما ينتويه ليها

“متجيش لو خايفة غوري بقى”

أغلق الهاتف وتركه متمتمًا بفحيح :

-صبرك عليا إما رديت عملتك دي وجبتك أمن الدولة بنفسهم مبقاش انا عمر فياض

أما رقية تشنج وجهها بتهكم تقرأ الرسالة مرة واثنين وثلاثة :

-كان نفسي اقولك غارة تشلك بس متهونش عليا كفاية العلقة اللي اخدتها النهاردة

انتبهت إلى صوت زوجة عمها عندما هتفت مازحة محادثة الفتيات الموجدات :

-مين فيكم هتغسل المواعين

وقفت رحاب من مكانها متحججة :

-انا سامعة صوت تالا بتعيط مع ابوها

تبعتها غادة متحججة بنفس الحجة :

-وانا سامعة صوت لؤي بينادي من الحمام

تبع هذا قفز رحمة راكضة لغرفتها :

-ده انا نسيت إني عليا امتحان بكرة

لوت أسماء شفتيها بتهكم :

-شوف العيال ده كله علشان شوية مواعين

حمحمت براءة نافية هذه الأمر بينما تكتم ضحكتها :

-انا بشفق على اللي هتغسل المواعين مستنيها هم ما يتلم

دلفت ناهد إلى غرفة رحمة حيث اختلت هناك لتجرها رغمًا عنها ناحية المطبخ بينما الأخرى تصيح متذمرة :

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية في ظلال القضيه الفصل الواحد العشرون21 بقلم ملك إبراهيم (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top