رواية في مدينة الاسكندرية الفصل التاسع 9 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

-هصلي العصر رحمة قالتلي الأوضة دي مش بيدخلها حد

رمش الآخر عدة مرات لا يفهم إحراج هذه الفتاة المبالغ به وتقديمها للأعذار طوال الوقت حتى قبل أن يطلب من أمامها عذر فهو واضح من سجادة الصلاة هذه ما تفعله في غرفته :

-لما تخلصي خلي رحمة تقفل الأوضة كويس علشان الولاد الصغيرين ميقطعوش كتبي

ختم كلامه مشيرًا إلى كتبه المرتصة على المكتب وفوقه فنظرت إليهم نور كرد فعل طبيعي عندما أشار لتتسع عينيها مذهولة حتى أنها لم تنتبه أن حمزة أغلق الباب وذهب، بينما هي ظلت متجمدة تنظر إلى كم هذه الكتب وكأنها خرجت من أحلامها وتجسدت أمامها

أطلقت صيحة خافتة منبهرة وهي تقترب من هذه الكتب المرتصة بطريقة أنيقة دليلًا على أن من قام برصها هكذا يعشق النظام، دارت بأعينها تقرأ عنوان الكتب لتلاحظ وجود الكثير من الكتاب العربية والأجنبية المترجمة وحتى كتب لكتّاب لم تسمع عنهم

اخفضت عينيها للكتب الموضوعة على المكتب لتجد أنهم جميعًا لكاتب واحد وهو ذلك الكتاب الذي لم تستطع شراء كتاب له رغم متابعتها لصفحته على موقع التواصل الإجتماعي ومتابعة كل قصة ينزلها

-ضجر الأثرياء لكتاب الظل

همست بها وهي ترفع الكتاب أمام ناظريها، كم تمنت أن تشتري كتاب ورقي لكن والدتها كانت تمنع هذا بتاتًا كما قالت

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية العقدة والحب معا الفصل الثاني 2 بقلم أمل بكر - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top