رواية في مدينة الاسكندرية الفصل التاسع 9 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
-أنت مين أصلًا؟
قهقه الجميع ولم يكن الجميع يضحك بسعادة فأخوتها وأبنائها يشعرون بالحزن والسوء عليها بسبب المرض الذي تعاني منه هذا، لكن ما باليد حيلة لقد تأقلموا على وضعها لسنوات
وكز حمزة يونس هاتفًا بإهتمام :
-عملت ايه في القضية؟؟
قلب الآخر عينيه بعدم إهتمام :
-بقاله أسبوعين مقتلش حد وده شئ مريب بصراحة اتمنى يكون مات ويريحنا بقى
-لأ مات ايه، مينفعش يموت من غير ما آخد منه أقوال علشان كتاب سفاح إسكندرية اللي هعمله
حدق به يونس بدون تعابير ثم هتف وهو يحاول كتم غيظه :
-كتاب ايه!؟ انا بقول ايه وانت بتقول ايه؟! امشي يلاه من جنبي هي نقصاك انت كمان
تحدث حمزة منفعلًا :
-ايه نقصاك انت كمان دي نسيت التحاليل النفسية اللي كنت بعملهالك من خلال طرق قتله واختياره الضحايا علشان توصل للسفاح
-ما انت اللي ظابط فاشل اعملك ايه يعني
حدق به يونس بشر ضاممًا قبضته بشدة وكان على إستعداد تام للكمه وما نجد حمزة هو استماعه لصوت باب غرفته يُفتح ويُغلق فنظر إلى إسماعيل وابن عمته الآخر هاتفًا بتوجس :
وقف من مكانه متجهًا إلى غرفته ثم قال :
-عارفين لو دخلوا الأوضة ومسكوا الكتب زي المرة اللي فاتت هرميهم من فوق
فتح الباب سريعًا ليجد آخر ما توقعه موجودًا في غرفته غير الأطفال فقد وجد نور ممسكة بسجادة صلاة وعلى وشك فردها على الأرض لكن ما إن سمعت الباب يُفتح حتى انتفضت فزعة مقدمة له عذرها سريعًا كتلك المرة التي رآها بمنزله جالسة :