رواية في مدينة الاسكندرية الفصل التاسع 9 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
آماء متفهمًا ليجلس بجانب الشباب متسائلًا :
-انتوا ايه الأخبار بقالي أسبوعين وأكتر مش شايفكم
اجابه يونس وهو يهز قدميه بعدم راحة فلا يميل كثيرًا إلى التجمعات العائلية فهي صاخبة وهو لا ينقصه صخب في العمل وفي البيت :
-طبعًا ما انت بتتفسح انت ومراتك، ناس تتفسح وناس طالعة عينها في الشغل وبتلف حوالين نفسها زي تور في ساقية
ضحك كريم متمتمًا بمزاح :
-مش بيربطوا التور في الساقية بيربطوا جاموسة أو بقرة تقريبًا
نظر له الآخر بشرار ليرفع وسادة الاريكة هاممًا بضربه بها فقالت توحيد قاطعة هذا وقد كانت الأنثى الوحيدة الموجودة هنا وهذا لأنها أكبر الموجدين سنًا :
-اتلم يا حيوان عايز تضرب أبوك
جراها كريم في هذا الجنون قائلًا :
-ابن عاق يا عمتي اتفو عليه عمي محمد معرفش يربي، ربى يوسف ونسي يونس ورقية
-عمك محمد مين؟؟
تحدثت بها توحيد متعجبة فقال الآخر مشيرًا إلى محمد الجالس بجانب اخوته :
-اهو عمي محمد اخوكي
-بس محمد مات في حرب أكتوبر، مات شهيد الله يرحمه
ضحك الجميع على قولها فقال محمد وهو يضع كفه على صدره شاكرًا إياها :
-ماشي يا توحيد انا مُت في حرب أكتوبر اللي مكنتش اتولدت أيامها أساسًا وعثمان هرسه قطر زي ما قولتي قبل كده ومحفوظ مات غرقان في البحر عندك كلام تاني