رواية في مدينة الاسكندرية الفصل التاسع 9 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

-تعالي يا عائشة عدلي هدومك وخمارك

-لا انا هروّح اوعي

حاولت رحاب تهدئتها والاعتذار عما بدر من حماتها قائلة بصوت منخفض :

-معلش يا عائشة هي مريضة عندما زهايمر فافتكرتك مرات عمها اللي هي جدتك

انتقلت أنظار الفتيات إلى توحيد مشفقين عليها وسرعان ما تحول هذا الإشفاق إلى صدمة عندما قالت الأخرى مشيرة ناحية براءة :

-والبنت دي مش حسين ولد عمي!؟

لم يكن الجميع مصدوم هذه المرة بل كتموا الضحكات فأشارت براءة إلى نفسها وهي تنظر إلى بنات عمها قائلة :

-هي مش عليا صح!؟

أعادت النظر إلى توحيد مرة أخرى هاتفة بتشنج :

-طب معلش سؤال إزاى البنت دي مش حسين ولد عمي؟ بنت وحسين تيجي ازاي!؟

لم تجبها الأخرى بل قالت مشيرة إليها :

-هي البنت دي بتتكلم معايا؟ هي مين دي أصلًا؟؟

هتفت بها مذهولة فقال يوسف محمحمًا حتى لا يبدو ضاحكًا فالأمر مضحك وبشدة ويبدو أن اليوم بوجود عمته توحيد سيكون مضحكًا أكثر :

-معلش معلش يا براءة هي مريضة

جرت أسماء الفتيات معها إلى المطبخ وجميع الإناث كذالك تراكين الرجال في البهو فقال زوج رحاب متعجبًا :

-خالي عثمان مين البنات دول

-بنات أخوات أسماء مرات خالك بيدرسوا هنا في الكلية فقاعدين في الشقة اللي قدامنا دي بدال السكن ومرمطته وكده

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية عشق بين بحور الدم الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم أسما السيد - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top