رواية في مدينة الاسكندرية الفصل التاسع 9 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
زادت الدهشة عند البعض والصدمة عند البعض الآخر عندما قالت توحيد وهي تزيد من ضم عائشة لها :
ازيك يا مرات عمي عاملة ايه؟؟
حاولت شروق ونور سحب عائشة من بين ذراعي الأخرى لتقول شروق مذهولة :
-مرت عم مين؟ دي عندها ١٨ سنة هتبقى مرت عمك ازاي!؟
صاحت عائشة ما إن شعرت أن ذراعيها على وشك التمزق من كثرة سحب نور وشروق لذراعيها :
-عمتي أســمـــــاء
تحركت الأخرى سريعًا إليها عندما آفاقت من هذه الصدمة لتحاول إبعاد توحيد عن عائشة قائلة :
-سيبي البنت يا توحيد دي مش أمي
-لأ هي مرات عمي انا عرفاها
-يا توحيد صلي على النبي امي ميتة بقالها أكتر من ١٥ سنة هتبقى هي إزاى
رددت الأخرى نفس كلامها مصرة على هذا فصاحت عائشة وهي تحاول سحب نفسها من بين ذراعيها :
-يا ست انتي ما قالتلك ميتة بقالها ١٥ سنة دي بقت تراب في القبر، انا بت ولدها علشان كده شبهها
وبصعوبة ابعدوا توحيد عنها بعدما تدخل أبناء توحيد الذكور الثلاثة وأحدهم يكون زوج رحاب والذي قال :
-يا أمي مش هي دي حفيدتها بنت ولدها مش هي والله
نظرت له الأخرى بأعين حائرة بشدة لتقول بصوت منخفض حزين :
هز الآخر رأسه بلا وهو يسحبها معه حتى تجلس بعيدًا عن عائشة التي تبعثر حالها بشدة من شدة سحبهم لا لتقول رقية مقتربة منها وهي مشفقة عليها :